انحسار اللثة، المعروف أيضاً باسم التهاب اللثة، هو مرض يصيب اللثة حيث تتلف الأنسجة الرخوة المحيطة بالأسنان. إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب، قد يؤدي إلى فقدان الأسنان. في معظم الحالات، يحدث انحسار اللثة بسبب نظافة الفم غير الصحيحة أو غير الكافية. روتين العناية بالفم اليومي غير الكافي مثل التفريش مرتين يومياً، استخدام خيط الأسنان، والمضمضة بغسول الفم يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة.
ألم الأسنان هو شيء يختبره الجميع تقريبًا مرة واحدة على الأقل في حياتهم. وبما أن هذا الألم يمكن أن يؤثر على الأفراد من جميع الأعمار، فنحن جميعًا نعلم مدى عدم الراحة والتعطيل الذي يسببه. قد يكون ألم الأسنان مؤقتًا أو قد يتطلب علاجًا طويل الأمد حسب السبب الكامن وراءه. فلماذا يحدث ألم الأسنان، كيف يمكن الوقاية منه، وماذا يمكنك أن تفعل في المنزل لتخفيفه؟
تلعب صحة الفم والأسنان دوراً حاسماً في الحياة اليومية. وبما أن الأسنان ضرورية للتغذية السليمة، فإن أي ضرر قد يسبب انزعاجاً ويؤثر سلباً على الصحة العامة. قد تشير آلام الأسنان إلى مشكلات سنية مختلفة؛ لذا من المهم استشارة طبيب الأسنان عند أول علامة ألم.
صحة أسناننا مهمة جداً. حتى الألم الطفيف أو الحساسية يمكن أن تؤثر على يومنا بأكمله. ومع ذلك، مظهر أسناننا لا يقل أهمية عن صحتها. حتى لو لم يكن هناك ألم، فإن الحفاظ على النظافة الفموية اليومية أمر أساسي. ابتسامتنا هي توقيعنا البصري، ومظهر أسناننا يؤثر مباشرة على صورتنا العامة عند التحدث أو الابتسام.
تعد صحة الفم والأسنان من أهم عناصر الصحة العامة. يمكن لأي مشكلة بسيطة في الفم أن تتطور بسرعة وتؤدي إلى مشاكل صحية جهازية مختلفة. من خلال التنظيف المنتظم الواعي والعناية السليمة بالفم، يمكنك حماية أسنانك ولثتك بسهولة.
عدم قدرة أضراس العقل على الظهور الكامل، وميولها للتسوس، والانزعاج الذي تسبب به – وغالباً ما يكون شديداً لدرجة تعكير النوم – يجعلها من أكثر الأسنان إشكالية لكثير من الأشخاص. وبما أن أضراس العقل تشكل تحديات هيكلية أكثر من غيرها، يجب فحصها بعناية إضافية.
مستشفى ميليم لطب الأسنان يقدم خدمات شاملة لطب الأسنان في منشأة فسيحة تبلغ 1000 متر مربع، مدعومة بفريق واسع من أخصائيي الأسنان بما في ذلك جراحو الفم والوجه والفكين، وأخصائيو الترميم، وتقويم الأسنان، وطب أسنان الأطفال، وأمراض اللثة.